ذكروني بك .

كأنهم ذكروني بك يوم دُفنتُ حيا ، قالت والدتك لوالدي : ابنتك لابني ، وصمتا كاتفاق ضمني بين أخ وأخت لايحتاج للكثير من الحديث ، لتعبر الفرحة عيني عمتي وتضحك مما خيلته لها  بنات أفكارها ، في الصباح التالي ، لاتتكلم عمتي ، لا تبكي ، لاتقول شيئا ، لقد جروه من جامعته ليردموا حفر … إقرأ المزيد

الرسم صوت يحمل آمالهن إلينا ، بصمات لونية لموهوبات جمعية البر.

ظل ّالرسم ولفترة طويلة من الزمن ، موهبة لا يُتاح لأياً كان تنميتها  ،  حيث ينظر إليها الأهل كترفيه يُضيّعُ الوقت والمال ، وكجهد لا طائل من ورائه ، لكن من يكبر وفي داخله بذرة هذه الموهبة يُدرك جيداً ماذا تعني بالنسبة إليه  ، روحياً وجسدياً وعقلياً  ،  يدرك ماذا يعني أنّ الله وضع بذرة … إقرأ المزيد

ابتسامة مستعارة .

كانت تجلس في رأسي فتاة غاضبة ، تحاول جاهدة اقناعي ، أن أفتح فمي ، فأهزأ بها ، مدركة بؤسي قبلها، وحين تنتحب أتجاهلها ، فتلقي بدموعها الحارة في وعاء تخبئه في معدتي ، أتلوى ولا أخبر أحدا .

أخبرتها أن العالم لايحتاج ما أقوله ، ولا ينقصه كلامي ، العالم كله أفواه تتحرك وتتحرك ، تمضغ الكلمات وتبصقها ، والارض زلقة ، فلمَ أزيدُ في هذه القذراة !

ياشهر الحزن ، غادر .

ابقي لكي نبقى نحب الحياة ،
لكي نبقى فخورين بانتمائنا اليك ،
ابقي فهذه ابنتي تقول :
ليس سواك كامل بين النساء

يارب عندي ثقة فيك .

لست حسودة ،
لكنني حين أرى الناس يمشون حولك ،
وأراك ممددة على سريرك ،
أتساءل / هل كنت أنقى من أن تشاركينا العيش على هذه الارض !