عزف الفنجان *

احظ أني أقرأ معه , حرّك الجريدة وهزها مرات , وصلتني الرسالة فعدلّت رأسي . قمت من مكاني , غبت قليلا وعدت , كعادته لم يلحظ غيابي , أحضرت الشاي و بدأت أسكبه كما أحب

صباحات لا تبوح بسر

كانت إجابته تحمل السر :
( إذن يوم أخر بلا صباح .. أيرضيك هذا ؟ ) .

طبع السماء .

بدت في غيبوبة مؤقتة والشمس تسلط أشعتها الحارة على رأسها الصغير ، مر اليوم ببطء شديد أدركته ولكن لم تدرك كنهه ، بدا لها كل شيء بعيدا عن متناول يدها الصغيرة فلم تبذل جهدا مطلقا ولاحتى بالتفكير لنيله ، أو المطالبة به

شريط وردي

أحذية ( الماما ) العالية , علبها الملونة المتراصّة أمام المرآة , أسرارها التي تهمس بها بصوت لا يكاد يبين ! أقلامها وحتى …… دموعها ! كل تلك ( الأشياء ) أردت أن تكون لي . أرتدي حذاءها ولا أكتفي ؛ بل أقف على أطراف أصابعي لأبدو أكبر وأطول , أمد رقبتي عاليا علّني أرى … إقرأ المزيد

صرح ممرد من قوارير

تثاءبت والتصقت بجدتي , كنت طفلة أجيد الالتصاق , و بدا حضنها أدفأ مما تخيلت. زمجرة الهواء في الخارج تؤرق منامي , وصوت جدتي يتسلل لروحي ، ويسقيها بالخدر , تتهادى سندريللا بضبابية  مرتدية ثوبها  ، وحذائها الزجاجي . من بعيد أطلّ وجهك , لم أهرب كما فعلت سندريللا بل خلعت حذائي لأجري إليك , … إقرأ المزيد