ذكروني بك .

كأنهم ذكروني بك يوم دُفنتُ حيا ، قالت والدتك لوالدي : ابنتك لابني ، وصمتا كاتفاق ضمني بين أخ وأخت لايحتاج للكثير من الحديث ، لتعبر الفرحة عيني عمتي وتضحك مما خيلته لها  بنات أفكارها ، في الصباح التالي ، لاتتكلم عمتي ، لا تبكي ، لاتقول شيئا ، لقد جروه من جامعته ليردموا حفر … إقرأ المزيد

عن الكلام الذي لا نقول .

كان الباب يدقّ ، وكنت أعرف أنه أنت ، ارتديت أجمل أثوابي  ، وركضت نحوك أستقبلك بكل كلمات الترحيب والتهليل التي تعلمتها على مدار السنين ، في صغري لم أتقن منها كلمة واحدة ، أتلحف بخجلي وتوبخني أمي  خصوصا وهي تلمحني أكتم ضحكاتي  التي لا أعرف لها سببا  خلف ابتسامة شقية تلمع في عيني ، … إقرأ المزيد