كالنهار ، كالحب ، كعينيه الحزينة 2

  أريدُ أنْ أطبخَ لك وجبةً بسيطة كأيّ ربة منزل عادية أقطفُ زهرة من حديقة بيتنا الخلفية ، وأضعها في استقبالك ، أرتدي أجملَ أثوابي ، وأقفُ في النافذة بانتظار لحظة حضورك ، لتضمني ذراعيك بحبور … . . لكن هذا لنْ يحدث . أريد أن أرتدي بيجامتى الزرقاء ، التى اخترتها خصيصاً بهذا اللون … إقرأ المزيد

عاشت الأسامي

  في المرة الأولى حين عرفت اسمك ، رددته مرة تلو المرة ، لم أكن أتصور أن بهذا العالم اسم قد يعجبني ، لم أكن أعلم أن للأسماء مذاقا يبقى على طرف اللسان ، حينها اكتشفت أنني إن رددت الاسم مرارا ، أتذوق طعما مختلفا في كل مرة ، كنت كطفلة وجدت مخبأ الحلوى ، … إقرأ المزيد

ماذا لو أنني متُّ و أنت بعيد !

مطرٌ عالق ،  لا ترتشفه الأرض ، ولا تُمسكه السماء ، ، . . وما كان من حياةٍ ، بدونه ! تتلاصق الغيمات مرتعشة ، يحيلها الوجع المخبوء رمادية الالوان ، ترقب تشقق الارض ، بلوعة ، يمزق برق الحزن اصطبارها ، فيهطل القطر . . . . وأحبك ، وأحبك ، وأحبك ، وقطراً … إقرأ المزيد

هذا الرجل سرقني

هذا الرجلُ سرقني  صوّب سهامَه نحوي ، فصرتُ أمنحه مابخزائني ! , هذا الرجلُ سرقني ومنذها يسيرُ ورائي شاكياً : ( أريدُ اتمام سرقتي ) ! , هذا الرجلُ سرقني ويتهمني ناكراً فعلته : ماذا فعلتِ بي ! , هذا الرجلُ سرقني فكّ شفرة عيني فما احتاج أن يكسرَ نوافذي ! , هذا الرجلُ سرقني … إقرأ المزيد

فراشٌ في رأسي .

( توحد )

كلما مررت من أمامه ،

ينظر لي بعينين متسائلتين : من أنت ؟

جسدي لا يعرفني رغم أنّا ولدنا معا .

.