قراءة في نص أبداً لا ينتهي

إذا ما تتبعنا نشأة النص وكيف إنتعش بحس طبيعي أنثوي وسط تصوير بارع بارع جداً يحكي تفاصيل قطرات عالقة بين السماء والأرض وبهدوء صاخب يتم التذكير بأنه مصير ولا حياة بلاه ، ثم التنقل السماوي بين الغيوم ووصف النظرة الحانية منها على عطش الأرض … إلى أن يهطل القطر ..

لا أحد يلتفت

شيء بارد يحيط بك ؛ أنت لاتجرؤ على خدش الصمت بآهة . الأغنية تتراقص وثمة امرأة حزينة تنتحي ركناً ، تختار بكاءها بما يتسق والنغم ، لا تبدو نشازاً فلا يلتفت للأمر أحد ! ماالحزن !! اليد الغبية التى تمزق ببلادة أشياء قضيت الكثير من الوقت وأنت تبنيها … تتخيلها أولا ،  ثم تجمع مايكونها من … إقرأ المزيد

فقد

أتظاهر ويتظاهرون وكلنا نبكي ، وكلنا نمضي ، ضحكتنا كاذبة ومجوفة وخرقاء ، وحقيقتنا تقول لا يمكننا أن نتخلص من هذا الوجع رغم دخولنا الشهر السادس ،
نحن نستخدمه كل يوم ونتظاهر أنه معلق في خزائننا المهجورة …

يتفتت قلبي كرغيف

ليسَ لأجلِ جدتي التي حينَ غابتْ جعلتْ والدي يحفرُ الارضَ بقدميه الباكيتين ، وليسَ لأجلِ ثيابَ أمي التي طويُتها كثيراً وخبّأتُها في صدري أتنفسُ رائحَتَها كي أنام ، وليسَ لأجلِ حذاءَك أبي الذي حملْتُهُ في غفوتي علّي ألقاكَ في المنام ، وليسَ لأجلِ صديقتي في البلادِ البعيدة حينَ أتتْ في صباحِ يومٍ غائم بعد غياب … إقرأ المزيد

ماأنت

نعم ياسيدي أنا مُصابة بك ، أحترق على جمرك ،أفتُّ من قلبي قطعاً قطعاً ، أكورها وألقيها في نيرانك يلتهمني الشوق اليك ، وأتأمل كلمة صَبْر فما أراها سوى صِبْر ! أحبك ! كم تبدو تلك الكلمة ساذجة وبسيطة ، ماذا تحمل مني اليك ! لا ليس حبا سيدي ، موجع هذا الاعتراف ويغزني ، … إقرأ المزيد