أتفقد موتي .

القناص كان بارعا

طلقته أحدثت ثقبا هائلا

فرت روحى هاربة

متملصة من جسدي المثخن !

.

.

.

روح ضاجّة بالحياة تتساوى مع روح خاملة !

لحظة القنص

كلتاهما تفران سريعا

بعد أن تُصْدران نفس الآنّــة .

.

.

.

الجثة ملقاة على قارعة الطريق

تحدّقُ بالمارة بلا خجل

بينما المارة يتحاشون النظر

وثمة رائحة قاتلة تئن .

.

.

.

من قال ان الجثث لا تشعر ؟

تضايقني يدي المثنية تحت كبدي

وهذا الوحل على جبيني ينساب لعينى

بينما البرد يتسرب من ثقوب رأسي .

.

.

.
أحد المارة يغطيني بجريدة فيها خبر موتي .

.

.

 

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.